ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار


عنوان المقالة : آيات وأحاديث في فضائل العلم

{ وَقُل رَبِّ زِدْني عِلْماً }

{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ }

{ يَرْفَعِ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }

{ إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }

 

(( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )) متفقٌ عليه.

(( لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق. ورجلٌ آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها، ويعلمها )) متفقٌ عليه.

والمراد بالحسد الغبطة، وهو أن يتمنى مثله.

(( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيثٍ أصاب أرضاً؛ فكانت منها طائفةٌ طيبةٌ قبلت الماء فأنبتت الكلأ، والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس؛ فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفةً منها أخرى إنما هي قيعانٌ، لا تمسك ماءً، ولا تنبت كلأً، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به )) متفقٌ عليه.

(( فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حمر النعم )) متفقٌ عليه.

(( بلغوا عني ولو آيةً، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )) رواه البخاري.

(( ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله له به طريقاً إلى الجنة )) رواه مسلمٌ.

(( من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً )) رواه مسلمٌ.

(( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفع به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له )) رواه مسلمٌ.

(( الدنيا ملعونةٌ، ملعونٌ ما فيها، إلا ذكر الله تعالى، وما والاه، وعالماً، أو متعلماً )) رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

قوله وما والاه أي: طاعة الله.

(( من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع )) رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

(( لن يشبع مؤمنٌ من خيرٍ حتى يكون منتهاه الجنة )) رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

(( فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير ))  رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

((: من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم. فمن أخذه أخذ بخطٍ وافرٍ )) رواه أبو داود والترمذي.

(( نضر الله امرءاً سمع منا شيئاً، فبلغه كما سمعه، فرب مبلغٍ أوعى من سامع )) رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(( من سئل عن علمٍ فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجامٍ من نارٍ )) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

(( من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة )) يعني: ريحها. رواه أبو داود بإسنادٍ صحيحٍ.

(( إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، فسئلوا، فافتوا بغير علمٍ، فضلوا وأضلوا )) متفقٌ عليه.

 

عنوان المقالة : آيات وأحاديث في فضائل العلم

مرسل المقالة إلى Hasaneh : أسامة درزند من ايران

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: